أحمد بن محمد بن علي العاصمي

430

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

/ 699 / وأمّا الاسم الّذي سمّاه به أبو حكيم الطائي القاصّ فإنّه : 534 - أخبرنا الأستاذ أبو بكر أحمد بن عليّ بن منصور النحوي قال : حدثنا أبو بكر هبة اللّه بن الحسن [ بن محمّد ] بن الفضل العلّاف قال : حدثنا موسى بن هارون الهاشمي قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن عصمة قال : حدثني محمّد بن عبد اللّه البغوي بمكّة ، قال : حدثني أحمد بن عبد اللّه بن بقيع الزهري ؟ قال : حدثنا صالح بن سماعة الطائي قال : نمي إليّ أنّ شيخا منّا له سنّ وعلم انقطع إلى ربّه عزّ وجلّ ، فخرجت من تيماء انتطسته ومعي رجل علم لمكانه فجبنا رجاما « 1 » ثمّ انتهينا إليه حين مجّ لعاب الشمس [ و ] قد اتّخذ مسجدا في الضبوخ وأبرز رأسه لصهر الشمس « 2 » وهو يرجع كلاما فقلت لصاحبي : رويدا نسمع من كلامه ، فسمعناه يقول : « قف لي قرب الرقيب من الأيسار ، ومزجر الكلب إلى السّمار ، اخسأ عدوّ اللّه ، لن تصل إليّ بعون اللّه ، امصص وضر عرك الذبح بفيك الفهر الصلد » . فقلت لصاحبي : اعتري الشيخ ؟ قال : كلّا ولكن يخاطب الشيطان . فانتهينا إليه وسلّمنا عليه ، فقال له صاحبي : يا أبا حكيم هذا رجل من قومك ركن إليك وعطف عليك وأحبّ الأخذ بالحظّ منك ، فحدّثه حديثك [ حين ] قدمت مكّة . فقال : سمعت القاصّ بمنى / 700 / وقدمتها مع أبيه ؟ وأنا غلام يفع لي ذؤابة يملس على أهل بيته « 3 » فانتهينا إليه وهو في محفل كالماقط وحوله الصفف ؟ فاحتملني أبي - وكان ندبا - فأدخلني إليه وأجلسني بين يديه ثمّ قال له أبي : يا ذا

--> 534 - رجال هذا السند كلّهم مجاهيل سوى الحسين بن أحمد بن عصمة فمترجم في تاريخ بغداد ، وهبة اللّه بن الحسن العلّاف فمترجم في الأنساب ومعجم الأدباء وغيرهما . ( 1 ) يأتي تفسيره في ختام الحديث . ( 2 ) يأتي بيانه وشرحه في ختام الحديث . ( 3 ) يأتي شرحه .